قصتي مع الكوتشينغ
لم تبدأ قصتي مع الكوتشينغ من مجرد رغبة في إضافة شهادة إلى مساري المهني، بل من اهتمام حقيقي بالإنسان، بفهم تحدياته، وبقدرته على التغيير عندما يجد المساحة المناسبة للإنصات والوعي.
مع الوقت، اكتشفت أن الكوتشينغ بالنسبة لي ليس إعطاء النصائح أو تقديم حلول جاهزة، بل مرافقة الشخص ليسمع نفسه بشكل أوضح، ويكتشف إمكانياته، ويصل بنفسه إلى الحلول والخطوات التي تناسبه.
وخلال مسيرتي، وجدت أن أكثر المجالات التي أشعر بقربها هي مرافقة الأمهات والمراهقين، ومساعدتهم على التعامل مع التحديات، تطوير التواصل، وبناء خطوات عملية نحو التغيير. كما أهتم بمواكبة التلاميذ، خصوصاً خلال فترات الامتحانات، لمساعدتهم على التعامل مع الضغط وتعزيز الثقة والمهارات**نص**
واليوم، بانضمامي إلى منصة الكوتش المحترف، أواصل هذه الرحلة برؤية أكثر وضوحاً، وبقناعة راسخة:
دور الكوتش ليس أن يعطيك الطريق، بل أن يساعدك على رؤيته واكتشاف قدرتك على السير فيه.
وهذه هي قصتي مع الكوتشينغ… رحلة بدأت بالاهتمام بالإنسان، واستمرت بالإيمان بقدرته على التغيير
💬 شاركنا رأيك