قصتي مع الكوتشينغ

قصتي مع الكوتشينغ

أسماء سطاركوتش شخصي و تربوي " متخصصة في العلاقة بين الأم والمراهق" · 📅 2026/11/04

لم تبدأ قصتي مع الكوتشينغ من مجرد رغبة في إضافة شهادة إلى مساري المهني، بل من اهتمام حقيقي بالإنسان، بفهم تحدياته، وبقدرته على التغيير عندما يجد المساحة المناسبة للإنصات والوعي.

مع الوقت، اكتشفت أن الكوتشينغ بالنسبة لي ليس إعطاء النصائح أو تقديم حلول جاهزة، بل مرافقة الشخص ليسمع نفسه بشكل أوضح، ويكتشف إمكانياته، ويصل بنفسه إلى الحلول والخطوات التي تناسبه.

وخلال مسيرتي، وجدت أن أكثر المجالات التي أشعر بقربها هي مرافقة الأمهات والمراهقين، ومساعدتهم على التعامل مع التحديات، تطوير التواصل، وبناء خطوات عملية نحو التغيير. كما أهتم بمواكبة التلاميذ، خصوصاً خلال فترات الامتحانات، لمساعدتهم على التعامل مع الضغط وتعزيز الثقة والمهارات**نص**

واليوم، بانضمامي إلى منصة الكوتش المحترف، أواصل هذه الرحلة برؤية أكثر وضوحاً، وبقناعة راسخة:

دور الكوتش ليس أن يعطيك الطريق، بل أن يساعدك على رؤيته واكتشاف قدرتك على السير فيه.

وهذه هي قصتي مع الكوتشينغ… رحلة بدأت بالاهتمام بالإنسان، واستمرت بالإيمان بقدرته على التغيير

هذا المقال يعبّر عن كاتبه لا عن المنصّة بالضرورة، وكاتبه مسؤول عن دقّته وعن حقوق ما فيه من نصوص وصور.
وما يُنشر هنا للتوعية والتطوير الشخصي، لا بديلا عن استشارة مختصّ.
سياسة النشر
💬 شارك رأيك
شارك المقال:واتسابXفيسبوكلينكدإن
🎯 أعجبك ما قرأت؟

احجز جلستك مع أسماء سطار — كاتب هذا المقال.

احجز مع أسماء سطار

أو دع «المُطابِق» يرشّح لك الأنسب

💬 شاركنا رأيك

لا تكتب تفاصيلك الشخصية هنا — الصفحة عامّة. وإن كانت حالتك خاصّة فـاحجز جلسة.

↩︎ كل المقالات