طلاق المسنين

فاطمة باهاالتربية والتعليم والعلاقات الأسرية · 📅 2026/08/07

لم يخطر ببال أحد أن نعيش عصرا يستفحل فيه طلاق المسنين ، فقد كانت الألفة هي التي تقوي الروابط بين الزوجين فأصبح واقع الحال يخبرنا بحجم المعاناة وجور التقاليد و الصورة الاجتماعية التي أرغمت الأزواج على التقبل والخضوع.

الطلاق في مرحلة الشيخوخة مؤشر على ان المرء الذي لا تحترم إنسانيته ولا يجد من يحتويه ويشعر به, شخص لا يحس بالامان وينتظر فرصة الخلاص.فرصة تمكنه من استنشاق حرية الوجود ولو لم يبق في العمر بقية.

هذا المقال يعبّر عن كاتبه لا عن المنصّة بالضرورة، وكاتبه مسؤول عن دقّته وعن حقوق ما فيه من نصوص وصور.
وما يُنشر هنا للتوعية والتطوير الشخصي، لا بديلا عن استشارة مختصّ.
سياسة النشر
💬 شارك رأيك
شارك المقال:واتسابXفيسبوكلينكدإن
🎯 أعجبك ما قرأت؟

احجز جلسةً استكشافية مع فاطمة باها — كاتب هذا المقال.

احجز مع فاطمة باها

أو دع «المُطابِق» يرشّح لك الأنسب

💬 شاركنا رأيك

لا تكتب تفاصيلك الشخصية هنا — الصفحة عامّة. وإن كانت حالتك خاصّة فـاحجز جلسة.

↩︎ كل المقالات