طلاق المسنين
لم يخطر ببال أحد أن نعيش عصرا يستفحل فيه طلاق المسنين ، فقد كانت الألفة هي التي تقوي الروابط بين الزوجين فأصبح واقع الحال يخبرنا بحجم المعاناة وجور التقاليد و الصورة الاجتماعية التي أرغمت الأزواج على التقبل والخضوع.
الطلاق في مرحلة الشيخوخة مؤشر على ان المرء الذي لا تحترم إنسانيته ولا يجد من يحتويه ويشعر به, شخص لا يحس بالامان وينتظر فرصة الخلاص.فرصة تمكنه من استنشاق حرية الوجود ولو لم يبق في العمر بقية.
💬 شاركنا رأيك