منصّة الكوتش الرقمي — ACCHD
الرئيسية
رحلة كوتش

كان يرتاح، وكنت أظنه يتقدم

حميد سيف الدين · كوتش شخصي ودراسي · بني ملال

حميد سيف الدين
حميد سيف الدين · كوتش شخصي ودراسي · بني ملال
قبل الكوتشنج كنت أجد متعتي في مساعدة الناس. أنصح بما تيسر لدي من معلومات، وأوجه من يسألني، وأحسب أنني أؤدي ما عليّ. ثم شاهدت برامج في قناتي Smart Way و«الرسالة»، فنقلتني من نصح عشوائي إلى توجيه منظم، وأذكت فيّ نار العمل الممنهج والمثمر. لكن ذلك لم يكن كافيا — وسأعرف لماذا بعد حين. ثم جاءت الممارسة الميدانية، وجاء معها الدرس الذي لم أنسه. عميل قضيت معه عدة جلسات. كان يتكلم وأنا أنصت، ويخرج مرتاحا، ويعدني بأنه سيفعل. وكنت أظن أن الأمور تتقدم بشكل جيد. حتى اكتشفت أنه لم يكن يبذل مجهودا يذكر — كان يستمتع بالحديث معي وينفس عن نفسه، ثم يعود إلى حياته كما هي. كان يرتاح، وكنت أظنه يتقدم. وأدركت مع الأيام أين كان خطئي: أنني أثق في تصريحات العميل، ولا أتابعه بين الجلسات. والجلسة ليست هي العمل — الجلسة هي حيث يُقرَّر العمل. أما ما يحدث بين الجلستين فهو الذي يقول لك إن كان هناك تغيير أصلا. كان خطأ منهجيا مني، لا خطأ في الشخص الذي أمامي. ومن هنا بدأ الطريق الحقيقي. مع توالي التكوينات واللقاءات التي كان يشرف عليها الدكتور عماد محمد — مشكورا — تعلمت كيف أقود الجلسة بمهنية: كيف أساعد العميل على أن يعي واقعه هو، لا أن أعرضه عليه، وكيف يختار هو أنجع الحلول لمشكلته، لا أن أختارها له. وتعلمت المتابعة: أن أسأل عما التزم به، وأن أقيس، وألا أكتفي بالوعد. فما الذي تغير عندي؟ صرت أميز بين الارتياح والتقدم. وهذا وحده غيّر طريقة اشتغالي كلها. ولمن كان في مثل موقفي وعانى بعض ما عانيته — إن كان فعلا مهتما بالمساعدة والتوجيه — أقول: لا تضيع وقتك في انتظار تطور قد يأتي وقد لا يأتي، ولا تنتظر المعجزات. سارع بحجز مقعدك في صفوف أصحاب الهمم، واكتسب معارف صلبة ومهارات كفيلة بتحويل شغفك إلى ممارسة واعية وبانية — تفيدك وتفيد عملاءك.
← كل القصص

قصص أخرى

د. عماد محمد

لم أكن جاهزا في أي مرة

الذي أدخلني إلى الكوتشنج لم يكن قرارا مني، بل إلحاح الناس: كانوا يطلبونه وأنا لا أملكه. فدخلته متعلما على يد كبار الكوتشز في العالم. وأول دورة قدمتها كنت مرعوبا: هل سأنجح؟ هل أملك ما يؤهلني؟ ثم جاء خطئي الكبير — ظننت أن الطريقة الأمريكية هي الطريقة، حتى اكتشف…
د. عماد محمدمؤسس المنصة
اقرأ القصة كاملة ←
شفيقة البرني بديع

كنت أفكر في السؤال التالي، لا فيه

قبل الكوتشنج كنت موظفة في القطاع العمومي، سنوات في تواصل مباشر مع الناس: أنصت إلى انشغالاتهم وأبحث لهم عن حل. ثم اكتشفت شيئا لم أكن أنتبه إليه: أن الإنسان لا يحتاج دائما إلى من يقدم له الحل. أحيانا يكون الحل بداخله. وفي إحدى جلساتي الأولى كنت حريصة على أن تكو…
شفيقة البرني بديعكوتش شخصي ومهني · طنجة
اقرأ القصة كاملة ←
محمد أيت سدي امحمد

كنت أقدم له التدريب على جرعات

كنت أقدم دورات التفوق الدراسي منذ 2006، وأملك خبرة جيدة في التدريب. فلما جاءني سنة 2011 طلب لمرافقة تلميذ بشكل فردي، فشلت فشلا ذريعا. دخلت المرافقة بعقلية المدرب: قسمت له الدورة على جلسات وظننت أنني أمارس الكوتشينغ. لم أكن أمارسه أصلا — كنت أقدم له التدريب عل…
محمد أيت سدي امحمدلايف كوتش وكوتش قيادي · الدار البيضاء
اقرأ القصة كاملة ←
← إلى الصفحة الرئيسية