كيف دخل هذا الميدان، وماذا تعلم في الطريق. ليست سِيَراً مهنية — بل ما لا يُكتب عادةً: التعثّر الأول، والخطأ الذي صحّحه، والجملة التي يقولها اليوم لمن يقف حيث وقف.
قصة كوتش جديدة قريباً — وإن كنت كوتشاً على المنصّة، فقد تكون قصتك هي التالية.