منصّة الكوتش الرقمي — ACCHD
الرئيسية
رحلة كوتش

كل كوتش يروي قصته بنفسه

كيف دخل هذا الميدان، وماذا تعلم في الطريق. ليست سِيَراً مهنية — بل ما لا يُكتب عادةً: التعثّر الأول، والخطأ الذي صحّحه، والجملة التي يقولها اليوم لمن يقف حيث وقف.

د. عماد محمد

لم أكن جاهزا في أي مرة

الذي أدخلني إلى الكوتشنج لم يكن قرارا مني، بل إلحاح الناس: كانوا يطلبونه وأنا لا أملكه. فدخلته متعلما على يد كبار الكوتشز في العالم. وأول دورة قدمتها كنت مرعوبا: هل سأنجح؟ هل أملك ما يؤهلني؟ ثم جاء خطئي الكبير — ظننت أن الطريقة الأمريكية هي الطريقة، حتى اكتشف…
د. عماد محمدمؤسس المنصة
اقرأ القصة كاملة ←
حميد سيف الدين

كان يرتاح، وكنت أظنه يتقدم

قبل الكوتشنج كنت أنصح الناس بما عندي من معلومات، وأحسب أنني أؤدي ما عليّ. ثم جاء العميل الذي قضيت معه عدة جلسات. كان يتكلم، ويخرج مرتاحا، ويعدني بأنه سيفعل — وكنت أظن أن الأمور تتقدم. حتى اكتشفت أنه لم يكن يبذل مجهودا يذكر. كان يرتاح، وكنت أظنه يتقدم. وأدركت …
حميد سيف الدينكوتش شخصي ودراسي · بني ملال
اقرأ القصة كاملة ←
شفيقة البرني بديع

كنت أفكر في السؤال التالي، لا فيه

قبل الكوتشنج كنت موظفة في القطاع العمومي، سنوات في تواصل مباشر مع الناس: أنصت إلى انشغالاتهم وأبحث لهم عن حل. ثم اكتشفت شيئا لم أكن أنتبه إليه: أن الإنسان لا يحتاج دائما إلى من يقدم له الحل. أحيانا يكون الحل بداخله. وفي إحدى جلساتي الأولى كنت حريصة على أن تكو…
شفيقة البرني بديعكوتش شخصي ومهني · طنجة
اقرأ القصة كاملة ←
محمد أيت سدي امحمد

كنت أقدم له التدريب على جرعات

كنت أقدم دورات التفوق الدراسي منذ 2006، وأملك خبرة جيدة في التدريب. فلما جاءني سنة 2011 طلب لمرافقة تلميذ بشكل فردي، فشلت فشلا ذريعا. دخلت المرافقة بعقلية المدرب: قسمت له الدورة على جلسات وظننت أنني أمارس الكوتشينغ. لم أكن أمارسه أصلا — كنت أقدم له التدريب عل…
محمد أيت سدي امحمدلايف كوتش وكوتش قيادي · الدار البيضاء
اقرأ القصة كاملة ←
د.سعد ابونار

الجلسة لا تبدأ عند الكرسي

حضرت إحدى الأمهات إلى المكتب برفقة ابنها. وبينما كنت معها داخل الجلسة، كان الطفل ينتظر في الخارج — حتى دخل في حالة شديدة من الانفعال انتهت بكسر زجاج المكتب. وازداد الموقف صعوبة حين فقدت الأم أعصابها وبدأت تضرب طفلها أمامي. لم أكن أمام زجاج مكسور ولا سلوك مزعج…
د.سعد ابوناركوتش شخصي ولايف كوتش · الدار البيضاء
اقرأ القصة كاملة ←
انضم لمنصة الكوتش الرقمي
انتظر القصة القادمة

قصة كوتش جديدة قريباً — وإن كنت كوتشاً على المنصّة، فقد تكون قصتك هي التالية.

← إلى الصفحة الرئيسية